قال في "الصحاح": الهمل - بالتحريك -: الإبل بلا راعٍ مثل النفش، إلا أنَ النفش لا يكون إلا لَيلاً، والهمل يكون ليلاً ونهاراً.
يقال: إبل همل، وهامل، وهمال، وهوامل، وتَركتها هملاً؛ أي: سُدى إذا أرسلتها ترعى ليلاً ونهاراً بلا راع (١).
وفي المثل: اختلط الرعي بالهمل، والرعي الذي ليس له راعٍ.
وقال: نفشت الإبل والغنم، تنفش، وتنفش نفوشاً؛ أي: دعت ليلاً بلا راع، وهي إبل نفش - بالتحريك - ونفاش، ونوافش (٢).
ويقال: إبل سُدى - بالضم، وقد تُفتح - أي: مهملة (٣).
وفي كتاب الله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة: ٣٦]
. وقال المتنبي: [من البسيط]
وَشَرُّ ما قَنَصَتْ راحَتِي قَنَصٌ ... شُهْبُ البزاةِ سواءٌ فِيهِ وَالرَّخَمُ (٤)
وقال أبو العلاء المعري: [من الطويل]
(١) انظر: "الصحاح" للجوهري (٥/ ١٨٥٤) (مادة: همل).(٢) انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ١٠٢٢) (مادة: نفش).(٣) انظر: "الصحاح" للجوهري (٦/ ٢٣٧٤) (مادة: سدي).(٤) انظر: "يتيمة الدهر" للثعلبي (١/ ١٤٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.