للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَجَباً مِنْ زَمانِنا ... أَيْنَ مَنْ فِيهِ يَخلُصُ؟

كُلُّ ذِي نُهْبَةٍ بِهِ ... بِاهْتِمامٍ مُخَصَّصُ

كَمْ تَراهُ مُدارياً ... وَالْمُدارى منغَّصُ

ذُلَّ لِلدَّهْرِ يا لَهُ ... كَيْفَ تَلْقاهُ يمغُصُ

فَهْوَ كَالْكَلْبِ كُلَّ يَوْ ... مٍ لِقِرْدٍ يُبَصْبِصُ

كُلُّ مَنْ صَفَّرَ الزما ... نُ لَهُ قامَ يَرْقُصُ

كُنْ بعيداً عَنِ الوَرى ... فَهْوَ لِلْمَرْءِ أَخْلَصُ

ما عَلا غَيرُ مَنْ علا ... دِيْنُهُ الآنَ يحرِصُ

فَهْوَ بِاللهِ مفردٌ ... وَهْوَ لِلَّهِ مُخْلِصُ

وقيل: مكتوبٌ على عرش بلقيس: [من المتقارب]

سَتَأْتِي سنونَ هِيَ الْمُعْضِلاتُ ... يُراعُ مِنَ الْهرعَةِ الأَجْدَلُ

وَفِيها يُهِيْنُ الصَّغِيرُ الكَبِيرَ ... وَذُو الْحِلْمِ يُسْكِتُهُ الأَجْهلُ (١)

الهرعة - بالراء -: القملة.

والأجدل: الصقر.

وروى ابن عساكر عن علي رضي الله تعالى عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -


(١) انظر: "حياة الحيوان الكبرى" للدميري (٢/ ٥٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>