فَإِنَّكِ لَوْ سَأَلْتِ بَقاءَ يَوْمٍ ... عَلى الأَجَلِ الَّذِي لَكِ لَنْ تُطَاعِي
فَصَبْراً فِي مَجالِ الْمَوْتِ صَبْراً ... فَما نَيْلُ الْخُلُودِ بِمُستَطاعِ
وَلا ثَوْبُ البَقاءِ بِثَوْبِ عِزٍّ ... فَيَطْوِي عَن أَخِي الْخَنَعِ اليراعِ
سَبِيلُ الْمَوْتِ غايةُ كُلِّ حَيٍّ ... وَدَاعِيْهِ لأَهْلِ الأَرْضِ دَاعِي
وَمَنْ لا يُعْتَبَطْ يَسْأَمْ وَيَهْرَمْ ... وَتُسْلِمُهُ الْمَنُونُ إِلَى انْقِطاعِ
وَما لِلْمَرْءِ خَيْرٌ فِي حَياةٍ ... إِذا ما عُدَّ مِنْ سَقَطِ الْمَتاعِ (١)
الخنع - بالخاء المعجمة، والنون -: الخضوع.
واليراع في الأصل: جمع يراعة، وهو ذباب يطير بالليل كأنه نار، وفي النهار كسائر الذباب، ثم قيل للجبان: يراع، ويراعة؛ لوهنه
(١) انظر: "ديوان الحماسة" للتبريزي (١/ ٢٤)، و "نهاية الأرب" للنويري (٣/ ٢١٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute