ويُناسب هذا ما ذكره ابن خلكان في ترجمة أبي العباس الخضر ابن عقيل الإربلي الفقيه الشافعي: أنَّ ابن أخيه عز الدين أبا القاسم نصر بن عقيل بن نصر بعد موته تولى تدريسه، وكان فاضلاً، فسخط عليه الملك المعظم صاحب إربل، وأخرجه منها، فانتقل منها إلى الموصل، فكتب إليه أبو الدر ياقوت الرومي من بغداد، وكان صاحبها:[من الطويل]
أَيا ابْنَ عَقِيلٍ لا تَخَفْ سَطْوةَ العِدَى ... وَإِنْ أضَمَرَتْ ما أَضْمَرَتْ مِنْ عِنادِها