للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَخَلِّ ذا التَّزْوِيقْ ... لِلزَّيْقِ مِيْقْ

بَلِ الطَّرِيقُ تَمْزِيقْ ... الذَّاتْ حَقِيقْ

وَاتْرُكْ لِباسْ مَعْرُوفْ ... وَالْبَسْ صُنوفْ

لَوْ أَنَّ الصَّلاحْ بِالصُّوفِ ... طارَ الْخَرُوفْ

قُوْم اكْسِرِ الإِبْريقْ ... وَاطلِ الرِّاجْ

وَخَلِّ لُبْسَ الرِّيقْ ... وَأخلِ الرِّباطْ

لأَنَّ ذا التَّزْوِيق ... كُفَهُ خباطْ

كُنْ بِالْعُلُومْ مَوْصوفْ ... وَالْبَسْ صُنوفْ

لَوْ أَنَّ الصَّلاحَ بِالصُّوفِ ... طارَ الْخَرُوفْ

وبالإسناد إلى سيدي علي وفا رحمه الله تعالى:

لا تَحْسبُوا أنَّ الْعُشَّاقْ ... مَنْ يَعْشَقُ الْمِعْصمَ وَالسَّاق

أُوْلَئِكَ بَنُو آدمَ صُورَةْ ... وَهُمْ بِها مَسْتُورَة

نُفوسْ شَهواتْ مَقْهُورَةْ ... تَهْوى الْمَعاطِف وَالأَحْداق

إِنَّا نَقُولُ الْحَقَّ الْحَقَّ ... مَنْ كانَ يَهْوَى الْحُسْنَ الْمُطْلَق

ذاكَ الَّذِي يَصْلُحْ يَعْشَقْ ... [ ... ] مَطْيُوعْ فِي الأَسْواق

العِشْقُ حالَةٌ قَلْبيَّةْ ... تَأْتِي مِنَ اللهِ وهْبِيَّةْ

نِسْبَةْ شَرِيفَةٌ عَيْنِيَّة ... بَيْنَ الْحَدائِقِ وَالأَحْداق

<<  <  ج: ص:  >  >>