للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورواه الحاكم وصححه، ولفظه: "وَلا تُقْرَآنِ فيْ بَيْتٍ فَيَقْرَبَهُ شَيْطَانٌ ثَلاثَ لَيَالٍ" (١).

عوداً على بَدْءٍ: من الأمثال: أثقل من فيل (٢).

وهو من باب تمثيل المعنوي بالحسي.

قال الشاعر:

أنْتَ يا هذا ثَقِيلٌ ... وَثَقِيلٌ وَثَقِيلُ

أنْتَ فِي الْمَنْظرِ إِنْسا ... نٌ، وَفِي الْمِيزانِ فِيْلُ (٣)

وفي المثل: أثقل من الزواقي.

قال هشام بن عروة: يريدون أنها إذا صاحت تفرق السُّمَّار والأحبة (٤).

قال في "الصحاح": وقولهم: أثقل من الزواقي، وهي الديوك لأنهم كانوا يسمرون، فإذا صاحت الديوك تفرقوا (٥).

وذكر الزمخشري: أنَّ الفراء سُئل عن المَثَل فلم يعرفه، فقال


(١) رواه الحاكم في "المستدرك" (٢٠٦٥).
(٢) انظر: "حياة الحيوان الكبرى" للدميري (٢/ ٣١٩).
(٣) البيتان لأحمد بن علي، كما في "ذم الثقلاء" لابن المرزبان (ص: ٣٣).
(٤) انظر: "حياة الحيوان الكبرى" للدميري (٢/ ٦).
(٥) انظر: "الصحاح" للجوهري (٦/ ٢٣٦٨) (مادة: زقا).

<<  <  ج: ص:  >  >>