قال: الشرط أملك؛ أوفِ لهم.
قال: وأنا أريد الخروج.
قال: في حفظ الله.
قال: فاقض بيننا.
قال: قد فعلت (١).
ومما وضعوه على ألسنة البهائم ما قيل: إن الثعلب نظر إلى عنقود فلم يَنَلْهُ، فقال: هو حامض (٢).
وقال بعض القدماء: [من مجزوء الرمل]
أَيُّهَا العائِبُ سَلْمى ... أَنْتَ عَنْها كَثُعالَة
رامَ عُنْقوداً فَلَمَّا ... أَبْصَرَ العُنْقودَ طَالَه
قالَ: هَذا حامِضٌ لَمَّـ ... ـا رَأى أنْ لا يَنالَه (٣)
وقيل: إنه قيل للنعامة: احملي.
قالت: أنا طير.
فقيل لها: طيري.
قالت: أنا بعير.
قال الشاعر: [من الوافر]
(١) انظر: "جمهرة الأمثال" للعسكري (١/ ٣٦٩).(٢) انظر: "محاضرات الأدباء" للاصفهاني (٢/ ٧٥١).(٣) انظر: "جمهرة الأمثال" للعسكري (٢/ ٧٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.