وَمَنْ يَكُنِ الْغُرابُ لَهُ دليلاً ... يَمُرُّ بِهِ عَلى جِيَفِ الْكِلابِ (١)
وقال آخر، وهو مثل يُضرب للبخيل؛ أنشد: [من الرجز]
كَالْحُوتِ لا يَرْوِيهِ شَيْءٌ يَلْهَمُهْ ... يُصْبحُ ظَمآنَ وَفِي الْبَحْرِ فَمُهْ (٢)
وأنشد الزمخشري في "المستقصى" عن الفراء: [من البسيط]
مِثْلَ النَّعامَةِ كانَتْ وَهْيَ سَائمةٌ ... إِذْ ناءَ حَتَّى رَمَاها الْحينُ وَالْجُبنُ
جاءَتْ لِتَشْرِي قَرْناً أَوْ تُعَوِّضُهُ ... وَالدَّهْرُ فِيهِ رباحُ البَيْعِ وَالغَبْنُ
فَقِيلَ أُذناكَ ظُلما ثمتَ اصْطَلَمَتْ ... إِلَى الصُّماخِ، فَلا قَرْنٌ وَلا أُذُنُ (٣)
قال: وقال آخر: [من الكامل]
أَوْ كَالنَّعامَةِ إِذْ غَدَتْ مِنْ بَيْتِها ... لِيُصاغ قَرْناها بِغَيْرِ أُذَينِ
فَاجْتَثَّتِ الأُذنانِ مِنْها فَانْتَهَتْ ... صَلْماءَ لَيسَتْ مِنْ فَواتِ قُرونِ (٤)
وأنشد السيوطي في "ديوان الحيوان" للشيخ جمال الدين بن نباتة: [من الطويل]
(١) انظر: "حياة الحيوان الكبرى" للدميري (٢/ ٢٤٤).(٢) انظر: "جمهرة الأمثال" للعسكري (٢/ ٧١).(٣) انظر: "المستقصى في أمثال العرب" للزمخشري (٢/ ٢١٩).(٤) انظر: "المستقصى في أمثال العرب" للزمخشري (٢/ ٢١٩)، والأبيات لأبي العيال الهذلي، كما في "الحيوان" للجاحظ (٤/ ٣٢٤).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute