للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صِدق الإيمان وبرِّه: إسباغ الوضوء في المكاره، ومن صدق الإيمان وبره: أن يخلو الرجل بالمرأة الأجنبية فيدعها؛ لا يدعها إلا لله (١).

وروى أبو نعيم في "الحلية" عن محمَّد بن يزيد قال: قرأت في بعض الكتب: قيل للذين يتظامؤون ويتجوعون للبر: أولئك الذين يأوون في حظيرة القدس عندي (٢).

وروى الإِمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي عن جابر - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَيْسَ مِنَ البِر الصِّيامُ في السَّفَرِ" (٣).

وروى أبو نعيم عن عروة بن رويم رحمه الله تعالى قال: من ركع ركعتي الفجر، ثم صلى صلاة الصبح في جماعة، كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار، وكتب يومئذ في وقد المتقين (٤).

وروى ابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ حَلَفَ في قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ فِيما لا يَصْلُحُ، فَبِرُّهُ [أَنْ] لا يتمَّ عَلى ذَلِكَ" (٥).


(١) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤٩٩٦).
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٦/ ٩٤).
(٣) رواه الإِمام أحمد في "المسند" (٣/ ٣٥٢)، والبخاري (١٨٤٤)، ومسلم (١١١٥)، وأبو داود (٢٤٠٧)، والنسائي (٢٢٥٧).
(٤) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٦/ ١٢٢).
(٥) رواه ابن ماجه (٢١١٠). وفي سنده حارثة بن أبي الرجال. قال الحافظ في "تقريب التهذيب" (ص: ١٤٩): ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>