وقال الترمذيُّ: صدوق، إلا أنَّه رُبَّما رَفَعَ الشيء الذي يُوقِفُه غيره (١).
وقال النَّسَائِي: ضعيف (٢).
وقال ابن خزيمة: لا أحتجُّ به لسوء حِفْظه (٣).
وقال ابن عَدي: لم أرَ أحدًا مِن البصريين وغيرهم امتنع من الرواية عنه، وكان يغلو في التشيع (٤)، ومع ضعفه يُكتب حديثه (٥).
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم (٦).
وقال الدارقطني: أنا أقفُ فيه، لا يزال عندي فيه لين (٧).
وقال معاذ بن معاذ، عن شُعبة: حدَّثنا علي بن زيد قبل أن يختلطَ (٨).
وقال أبو الوليد وغيره، عن شُعبة: حدثنا علي بن زيد، وكان رفَّاعًا (٩).
وقال سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، حدثنا عليّ بن زيد وكان
(١) "الجامع" (٤/ ٦١٤، عَقب الحديث ٢٨٧٣). (٢) "تاريخ دمشق" (٤١/ ٥٠١). (٣) المصدر السابق (٤١/ ٥٠١). (٤) حاشية في (م): (في جملة أهل البصرة). (٥) "الكامل" (٥/ ٢٠١). (٦) "الأسامي والكنى" (٣/ ٢٧٦). (٧) "سؤالات البرقاني" (ص ١١٢) رقم (٣٦١)، وقال أيضًا: "ضعيف" "السنن" (١/ ١٣١، عقب الحديث: ١٤٨). (٨) "العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (٣/ ٢٢٥)، رقم (٤٩٧٩)، و "الكامل" (٥/ ١٩٦). (٩) "العلل" للإمام أحمد - رواية عبد الله - (٣/ ٢٢٥)، رقم (٤٩٧٨)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (٦/ ٢٧٥)، و"المعرفة والتاريخ" (٢/ ١٠٩)، و "الجرح والتعديل" (٦/ ١٨٦). والرفَّاع: مَن يرفع ما يرويه غيره موقوفًا. انظر: "النكت على ابن الصلاح" للزركشي (٢/ ٦٠٢).