وقال ابن أبي خَيثمة، عن يحيى: ضعيفٌ في كلِّ شيء، وفي رواية عنه: ليس بذاك (١).
وفي رواية الدُّورِي: ليس بحجة، وقال مرةً: ليس بشيء، وقال مرةً: هو أحبُّ إلي من ابن عَقِيل، ومن عاصم بن عُبيد الله (٢).
وقال العِجْليّ: كان يتشيَّع، لا بأس به، وقال مرةً: يُكتب حديثه، وليس بالقوي (٣).
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، صالح الحديث، وإلى اللِّين ما هو (٤).
وقال الجوزجانيّ: واهي الحديث، ضعيف، فيه (٥) مَيل عن القَصد، لا يُحتجُّ بحديثه (٦).
وقال أبو زرعة: ليس بقوي (٧).
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يُكتب حديثه، ولا يُحتجُّ به، وهو أحبُّ إليّ من يزيد بن أبي زياد (٨)، وكان ضريرًا، وكان يَتَشَيَّع (٩).
(١) "تاريخ ابن أبي خيثمة" - السفر الثاني - (١/ ٤٩١). (٢) "التاريخ" (٤/ ٣٤١)، رقم (٤٦٩٩)، و (٣/ ٨٤)، رقم (٣٥٣)، و (٤/ ٢٧٦)، رقم (٤٣٥٦) على الترتيب. (٣) انظر: "معرفة الثقات" - الترتيب - (٢/ ١٥٤)، رقم (١٢٩٧). (٤) "تاريخ دمشق" (٤١/ ٥٠٠)، وقال أيضًا: "وهو أميل إلى الضعف" ملخص من مسند يعقوب (ص ١٢٥). (٥) في (م): (وفيه). (٦) "أحوال الرجال" (ص ١٩٤)، رقم (١٨٨). (٧) "الجرح والتعديل" (٦/ ١٨٧). (٨) هو: الهاشمي مولاهم، ضعيف، كَبر فتغير، وصار يتلقن، وكان شيعيًّا "التقريب"، الترجمة: (٧٧١٧). (٩) المصدر السابق (٦/ ١٨٧).