وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وفيه ضعف، وتوفي سنة أربع وتسعين ومئة (١).
وقال أحمد: كان مولده سنة ثمان (٢).
وقال الفلاس: ولد سنة عشر ومئة، ومات سنة أربع وتسعين (٣)(٤).
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة أربع وثمانين، وقيل: أربع وتسعين (٥).
وقال الترمذي، سمعت قتيبة، يقول: ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة: مالك، والليث، وعبد الوهاب الثقفي، وعَبَّاد بن عَبَّاد (٦).
(١) "الطبقات الكبير" لابن سعد (٩/ ٢٩٠ - ٢٩١). وكذا أرخه خليفة بن خياط "تاريخه" (ص ٤٦٦)، وأحمد "العلل ومعرفة الرجال"، رواية ابنه عبد الله (٣/ ٤٤٨)، ومحمد بن المثنى "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٢٧٦)، وغيرهم. (٢) "رجال البخاري" للكلاباذي (٢/ ٤٩٥)، وفيه: وتوفي سنة ١٩٣ هـ. وهو مسند في "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٢/ ٢٧٣)، ولم يذكر فيه وفاته. وكذا أرّخ ولادته يعقوب بن سفيان "المعرفة والتاريخ" (١/ ١٧٧). (٣) "رجال البخاري" للكلاباذي (٢/ ٤٩٥)، و"رجال مسلم" لابن منجويه (٢/ ٥)، وزاد في "رجال مسلم": وهو ابن أربع وثمانين. (٤) في هامش "م": (وقال عمرو بن علي: كانت غلة عبد الوهاب في كل سنة ما بين أربعين ألفًا إلى خمسين ألفًا، ينفقها على أصحاب الحديث). وفي الهامش أيضًا: (قال الجاحظ، قال إبراهيم النَّظَّام - وذَكَرَ عبد الوهاب -: هو - والله - أحلى من أمنٍ بعد خوفٍ، وبُرْءٍ بعد سُقمٍ، وخِصْفٍ بعد جَدْبٍ، وغنىً بعد فقرٍ، ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب، ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم). (٥) (٧/ ١٣٢ - ١٣٣)، وكذا قال في "مشاهير علماء الأمصار" (ص ١٦٠). وللبخاري قول آخر أنه مات سنة ثلاث وتسعين. "التاريخ الأوسط" (٤/ ٨٤٥). (٦) "جامع الترمذي" (٥/ ٩).