قال عفان، عن وهيب: لما مات عبد المجيد، قال لنا أيوب: الزموا هذا الفتى عبد الوهاب (١).
وعدّه ابن مهدي فيمن كان يحدِّث من كتب الناس، ولا يَحْفَظُ ذلك الحفظ (٢).
وقال أحمد: الثَّقَفِيُّ أحبُّ إليَّ - يعني من الخَفَّاف - (٣).
وقال أيضًا: الثقفي أثبت من عبد الأعلى الشامي (٤).
وقال عثمان، سألت يحيى بن معين، قلت (٥): ما حال وهيب في أيوب؟ قال: ثقة. قلت: هو أحبّ إليك أو عبد الوهاب؟ قال: ثقة وثقة (٦).
وقال الدُّوْرِي، عن ابن معين: اختلط بآخرة.
وقال عقبة بن مُكْرَم (٧): اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين (٨).
وقال علي بن المديني: ليس في الدنيا كتاب عن يحيى - يعني ابن سعيد الأنصاري - أصحّ من كتاب عبد الوهاب، وكلّ كتاب عن يحيى فهو عليه كَلٌّ (٩).
(١) "الطبقات الكبير" لابن سعد (٩/ ٢٩١)، و"العلل ومعرفة الرجال" لأحمد، رواية المَرُّوْذِي، وغيره (ص ١٨٢). (٢) "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٢/ ٢٧٣). (٣) "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد، رواية ابنه عبد الله (٢/ ٣٥٢). (٤) المصدر السابق (١/ ٣٨١). (٥) في هامش "م": (هو أحب إليك في أيوب، أو عبد الوارث؟ قال عبد الوارث. قلت:). (٦) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" (ص ٥٥). (٧) هو عقبة بن مُكْرَم بن أفلح، أبو عبد الملك، العَمِّي، البصري، لا الكوفي. قال أبو داود: ثقة ثقة، هو فوق بندار عندي. وقال بعض الحفاظ: كان ثقة مجودًا. قال السَّرَّاج: مات في سنة ثلاث وأربعين ومئتين. "سير أعلام النبلاء" (١٢/ ١٧٨). (٨) "الضعفاء" للعقيلي (٣/ ٥٦٤). (٩) "المعرفة والتاريخ" ليعقوب بن سفيان الفسوي (١/ ٦٥٠).