الله تعالى عنهما: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَحَبُّ البِقَاعِ إِلىْ اللهِ المَسَاجِدُ، وَأَحَبُّ أَهْلِهَا إِلَيْهِ أَوَّلُهُمْ دُخُوْلًا وَآخِرُهُمْ خُرُوْجًا"(١).
وذكر الغزالي في "الإحياء" بلفظ: خير، وشر (٢).
والحديث معروف من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما بلفظ:"خَيْرُ البِقَاعِ المَسَاجِدُ، وَشَرُّ البِقَاعِ الأَسْوَاقُ". صححه ابن حبان، والحاكم (٣).
وتقدم في التشبه بالشيطان: أنه يكون مع أول داخل إلى السوق، وآخر خارج منها، وكفى بذلك شرًّا.
وروى العقيلي، والديلمي عن عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلىْ اللهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ؛ أَنْ يَكُوْنَ ثِيَابُهُ ثِيَابَ الأَنْبِيَاءِ، وَعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبَّارِيْنَ"(٤).
وروى ابن أبي الدُّنيا في "الإخلاص" عن أبي قِلابة -مرسلًا-
(١) كذا عزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (١/ ٤٣١)، ورواه أبو الشيخ في "العظمة" (٢/ ٦٧٥). (٢) انظر: "إحياء علوم الدين" للغزالي (٢/ ٨٦). (٣) رواه ابن حبان في "صحيحه" (١٥٩٩)، والحاكم في "المستدرك" (٣٠٦). (٤) رواه العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ١٦٣) وقال: سليم بن عيسى مجهول في النقل، حديثه منكر غير محفوظ، والديلمي في "مسند الفردوس" (١٤٨١).