ومن شواهده حديث عائشة رضي الله تعالى عنها:"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ".
صححه الترمذي (٢).
وروى أبو القاسم البغوي، والبيهقي في "السُّنن" عن أبي أذينة الصدفي من أهل مصر -قال البغوي: ولا أدري له صحبة أم لا - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خَيْرُ نِسَائِكُمْ الْوَلُوْدُ الْوَدُوْدُ، وَالمُؤَاتِيَةُ المُوَاسِيَةُ، إِذَا اتَّقَيْنَ اللهَ، وَشَرُّ نِسَائِكُمْ المُتَبَرِّجَاتُ المُتَخَيِّلاتُ، وَهُنَّ المُنَافِقَاتُ، لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْهُنَّ إِلَّا مثلُ الغُرَابِ الأَعْصَمِ"(٣).
وروى الإمام أحمد، والنسائي عن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال: كنَّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِمَرِّ الظَّهْران، فإذا بغِربان كثيرة فيهن غراب أعصم أحمر المنقار، فقال:"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنَ النّسَاءِ إِلاَّ مثلُ هَذَا الْغُرَابِ".
(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٨٧٩٨). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٥): فيه عبد الله بن يزيد بن الصلت، وهو متروك. (٢) رواه الترمذي (٣٨٩٥) وقال: حسن غريب صحيح، وكذا ابن ماجه (١٩٧٧). (٣) رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٨٢) وقال: روي بإسناد صحيح عن سليمان بن يسار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا إلى قوله: "إذا اتقين الله".