كَالصَّعْوِ (١) يَرْتَعُ فِي الرِّياضِ وَإِنَّما ... حُبِسَ الْهَزَارُ لأَنَّهُ يَتَرَنَّمُ (٢)
وأقول كالمخالف له: [من الكامل]
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ ما جَهِلْتُ لَسَرَّنِي ... عِلْمِي وَلَيْسَ يَسُوؤُنِي ما أَعْلَمُ
كَالبازِ تَرْفَعُهُ الْمُلُوكُ لِعِلْمِهِ ... وَالصَّعو فِي الْحرجاتِ ضاوٍ مُحَجَّمُ
وقال الشاعر: [من البسيط]
لَيْسَ الْمُقَامُ بِدَارِ الذُّلِّ مِنْ شِيَمِي ... وَلا مُعَاشَرَةُ الأَنْذالِ مِنْ هَمِمي
وَلا مُعاشَرةُ الأَنْذالِ تَجْمُلُ بِي ... كَذَلِكَ البازُ لا يَأْوِي مَعَ الرَّخَمِ (٣)
ولبعض الشعراء في الحجاج بن يوسف، وقد كان الحجاج هرب في بعض الوقائع مع شبيب من غزالة امرأة شبيب، وكانت تُقاتل في
(١) الصعو: جمع صعوة: طائر من صغار العصافير، أحمر الرأس.(٢) انظر: "وفيات الأعيان" لابن خلكان (١/ ١٥٤).(٣) انظر: "حياة الحيوان الكبرى" للدميري (١/ ١٥٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute