وقال أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي أبا طلحة كثيراً، قال: فجاءه يوماً وقد مات نُغَيْرٌ لابنه، فوجده حزينا، فسألهم عنه فأخبروه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ "(٢).
وفي لفظ: إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير:"يَا أَبَا عُمَيْر! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ ". رواهما الشيخان (٣).
وقال ابن عباس - رضي الله عنه - في حديث: وكان من خُلُقِه - صلى الله عليه وسلم - أن يسمي سلاحه، ودوابه، ومتاعه. رواه الروياني، وابن عساكر (٤).
وقال سهل بن سعد - رضي الله عنه -: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - فرس يُقال لها: اللحيف. رواه البخاري (٥).
وقال: كان له - صلى الله عليه وسلم - فرس يسمى الضرب، وآخر يسمى اللِّزاز. رواهما البيهقي في "السنن"(٦).
(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط " (٣٤٣٦)، وفي "المعجم الصغير" (٣٦٠)، وقد تقدم لكن عزاه هناك إلى ابن السني فقط. (٢) رواه بهذا اللفظ النسائي في "السنن الكبرى" (١٠١٦٤). (٣) رواه البخاري (٥٧٧٨)، ومسلم (٢١٥٠). (٤) انظر: قي الشمائل الشريفة" للسيوطي (ص: ٣٦٧). (٥) رواه البخاري (٢٧٠٠). (٦) رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٥).