"أَعِنْدَكِ شَيْءٌ؟ " فقلت: لا إلا خبز يابس وخَلٌّ، فقال:"هَاتِ؛ مَا افْتَقَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدُمٍ فِيْهِ خَلٌ". رواه الترمذي (١).
وهو عند مسلم عن جابر بنحوه، وقال فيه:"هَاتُوْهُ؛ فَنِعْمَ الأدَامُ الخَلُّ".
قال جابر - رضي الله عنه -: فالخل يُعجبني منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فيه ما يقول (٢).
وقالت أم سعد رضي الله عنها: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الخَلِّ؛ فَإِنَّهُ كانَ إِدَامَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَلَمْ يَفْتَقِرْ بَيْتٌ فِيْهِ خَلٌّ". رواه ابن ماجه (٣).
وقال الحسن البصري رحمه الله: ما رُفِعَتْ مائدة النبي - صلى الله عليه وسلم - قط وعليها شيء. رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد"(٤).
وقال يزيد بن عبد الله بن قسيط - رضي الله عنه -: أتي رسول الله بسويق من سويق اللوز، فلما خيض قال:"ما هذا؟ " قالوا: سويق اللوز، قال:"أَخِّرُوْهُ عَنِّيْ، هَذَا شَرَابُ المُتْرَفيْنَ". رواه أبوه في "الزهد"(٥).
(١) رواه الترمذي (ص: ١٤٥). (٢) رواه مسلم (٢٠٥٢). (٣) رواه ابن ماجه (٣٣١٨). (٤) رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" (ص: ٩). (٥) رواه الإمام أحمد في "الزهد" (ص: ٦).