وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدلع لسانه للحسن بن علي - رضي الله عنه -، فيرى الصبي حُمرة لسانه فيهش (١) إليه. رواه ابن أبي شيبة (٢).
وقال ابن عباس - رضي الله عنه -: كانت في النبي - صلى الله عليه وسلم - دعابة (٣).
وقال أنس - رضي الله عنه -: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - من أفكه الناس (٤).
وقالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مزَّاحاً، وكان يقول:"إِنَّ اللهَ لا يُؤَاخِذ المَزَّاحَ الصَّادِقَ فِي مُزَاحِهِ"(٥). روى الثلاثة ابن الجوزي (٦).
وقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّي لأَمْزَحُ وَلا أقوْلُ إِلا حَقًّا". رواه أبو الشيخ (٧).
(١) كذا عند ابن حبان، وعدَّها العسكري من تصحيفات المحدثين وأن الصواب: "بهش إليه" وقال: بهش إليه؛ أي: نظر اليه وأعجبه واشتهاه فتناوله بسرعة وأسرع اليه. انظر: "تصحيفات المحدثين" للعسكري (١/ ٣٨٤). (٢) ورواه ابن حبان في: "صحيحه" (٥٥٦٩). (٣) رواه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٨/ ٣٠٨) وقال: المحفوظ أنه مرسل عن عكرمة. (٤) رواه ابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (ص: ٦٠)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٣٦١) وزاد: "مع صبي"، وقال: تفرد به ابن لهيعة. (٥) رواه المعافى بن زكريا في "الجليس الصالح" (ص: ٣١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤/ ٣٧) وقال: ليس هذا الإسناد بمتصل. (٦) انظر: "الوفا بأحوال المصطفى" لابن الجوزي (ص: ٤٥٠). (٧) رواه أبو الشيخ في "أخلاق النبي وآدابه" (١/ ٤٨٥).