وقال: ما رأيت رجلاً التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فينحي رأسه حتى يكون الرجل هو الذي يدع أذنه. رواه أَبو داود (٢).
وقالت عائشة رضي الله عنها: ما كان أحد أحسن خلقاً من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال:"لَبَّيْكَ"، فلذلك أنزل الله تعالى:{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[القلم: ٤]. رواه أَبو الشيخ (٣).
وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقاً، لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ولا سخاباً بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح. رواه الإمام أحمد، والترمذي (٤).
وقالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب بيده امرأة قط ولا خادماً. رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "المداراة"(٥).
وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبرَّ الناس، وأكرم الناس، ضحَّاكاً
(١) رواه الترمذي (٢٤٩٠) وقال غريب. قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٤/ ١١٣): وهذا الحديث ضعيف من الطريقين - يعني طريق الترمذي وابن ماجه - لأن مدار الحديث على زيد العمي، وهو ضعيف. (٢) رواه أَبو داود (٤٧٩٤). (٣) رواه أَبو الشيخ في "أخلاق النبي وآدابه" (١/ ٧٥). (٤) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٦/ ١٧٤)، والترمذي (٢٠١٦) وصححه. (٥) رواه ابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (ص: ١٣٩).