للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذُنُوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتْهُ أُمه". رواه الشيخان، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (١).

وروى أبو نعيم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عَمل أَحَبَّ إِلَيَ مِنْ جِهادٍ في سَبِيلِهِ وَحَجَّةٍ مَبْرورَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ لا رَفَثَ فِيها وَلا فُسوقَ وَلا جِدالَ" (٢).

وقيل: الحج المبرور: المقبول.

وقيل: الذي لا رياء فيه ولا سمعة.

وهما داخلان في القول الأول.

وروى ابن ماجه عن أنس - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج على رحل رَثٍّ [وقطيفة] تساوي أربعة دراهم، وكان يقول: "اللهُمَّ اجْعَلْها حَجَّةً مَبْرُورَةً لا رِياءَ فِيها وَلا سُمْعَة" (٣).

وروى الإِمام أحمد عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيسَ لَهُ جَزاءً إِلاَّ الْجَنَّةُ".

فقيل: يا رسول الله! ما بر الحج؟


(١) رواه البخاري (١٤٤٩)، ومسلم (١٣٥٠)، والترمذي (٨١١)، والنسائي (٢٦٢٧)، وابن ماجه (٢٨٨٩).
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١٠/ ٤٠١) وقال: غريب.
(٣) رواه ابن ماجه (٢٨٩٠) وأصله في الصحيح وقد تقدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>