وروى البيهقي، والأصبهاني عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ العَبْدَ لَيَمُوتُ والِداه أَوْ أَحَدُهُما وَإِنَّه لَهُما لَعَاقٌّ، فَلا يَزالُ يَدْعو لَهُما وَيَسْتَغْفِرُ لَهُما حَتَّى يَكْتُبَهُ اللهُ بارًّا"(٢).
والبيهقي عن الأوزاعي رحمه الله تعالى قال: بلغني أن من عق والديه في حياتهما، ثم قضى دينا كان عليهما، أو استغفر لهما, ولم يستسب لهما، كتب بارًا، ومن بر والديه في حياتهما، ثم لم يقض دينًا إذا كان عليهما, ولم يستغفر لهما، واستسب لهما، كان عاقًا (٣).
وروى الطبراني في "الأوسط" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ حَجَّ عَنْ والِدَيهِ، أَوْ قَضى عَنْهُما مَغْرَمًا، بَعَثَهُ اللهُ أُمَّةً يَومَ القِيامَةِ مِنَ الأَبْرارِ"(٤).
وروى البخاري في "الأدب المفرد"، وعبد بن حميد، وابن أبي
(١) رواه ابن حبان في "صحيحه" (٤١٨). (٢) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٩٠٢)، وكذا ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٧/ ٢٢٣) وقال: تفرد به يحيى بن عقبة، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. (٣) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٩٠٧). (٤) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٧٨٠٠)، وكذا البزار في "المسند" (٤٨٢٢). قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٣٩): فيه صلة بن سليمان، قال النسائي: متروك، ومن مناكيره، وذكر الحديث.