عدَّها في حديث ابن مسعود خمساً لأنه جعل في المال مسألتين، وجعلها خصلة واحدة في حديث أبي برزة، ومعاذ باعتبار أن المسؤول عنه المال، وهو واحد، والمسؤول عنه في الخصال كلها؛ أي: فيما أفنى عمره وأبلى شبابه من الأعمال، ومن كسبه المال وإنفاقه، وهما من الأعمال، ولذلك سُئل عن العلم: هل عمل به أو لا؟
وقوله في حديث أبي برزة:"فِيما فَعَلَ" معناه: هل فعل ما فعل بعلم أو بجهل؟
فلا ينفعه في كل ذلك إلا أن يجيب بأعمال البر، ولا تكون أعمال برِ إلا بالإخلاص والصدق فيها.
وقد سبق في الآية المشار إليها سابقا من أعمال البر أمهاتها.
- ومنها: تلاوة القرآن - وهي من جملة الصلاة الْمُثْنَى بإقامتها على الأبرار في الآية المتقدمة - وكتابته.