قال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: ليس بذاك، لا أعلم أحدًا روى عنه غيرَ يعقوب (١).
وقال الدوري عن ابنِ معين: عنده مناكير، حدث عنه يعقوب القُمِّي، وعنبسة - قاضي الرَّي - (٢).
وقال أبو زرعة: لا بأس به (٣).
وقال أبو حاتم: عيسى الذي روى عن أبي سلمة، وعنه زيد بنُ أبي أُنَيسة، هو عندي عيسى بنُ جارية (٤).
وقال الآجري عن أبي داود: منكر الحديث.
وقال في موضع آخر: ما أَعرِفه، روى مناكير.
وذكره ابنُ حبان في "الثقات"(٥).
له عنده حديث جابر:"خرج النبي ﷺ فمرَّ على رجل يصلي"(٦).
قلت: وذكره الساجي، والعقيلي (٧): في "الضعفاء".
(١) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٧٣)، برقم (١٥١٣)، وكذا رواه الدوري عن ابن معين في "تاريخه" (٤/ ٣٦٥)، برقم (٤٨١٠). (٢) "تاريخ ابن معين" - رواية الدوري - (٤/ ٣٦٩)، برقم (٤٨٢٥). (٣) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٧٣)، برقم (١٥١٣). (٤) المصدر نفسه. (٥) (٥/ ٣١٤). (٦) أخرجه ابن ماجه في "سننه" (٢/ ١٤١٧)، برقم (٤٢٤١) من طريق يعقوب بنِ عبد الله الأشعري، عن عيسى بنِ جارية، عن جابر بنِ عبد الله، قال: "مر رسول الله ﷺ على رجل يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة، فمكث مليًّا، ثم انصرف … الحديث". وإسناده ضعيف، فيه عيسى بنِ جارية، ويتبين من ترجمته المذكورة أنه ضعيف. وللحديث شاهد في الصحيحين من حديث عائشة ﵄ (٧) ينظر: "الضعفاء" للعقيلي (٤/ ٥٠٢)، برقم (١٤٢٧).