وذكر له العقيلي في "الضعفاء"(١) حديث ابن عباس رفعه: "أحبوا العرب لثلاث الحديث". وقال: منكر لا أصل له.
وقال الذهبي: هذا موضوع (٢).
قال أبو حاتم: هو كذب (٣).
وساق الذهبي له حديث ابن عمر في نزول جبريل، فيه: خَلَّلَ عباءةً على صدره، فقال: قل له: "أنت راضٍ عني في فقرك؟ " الحديث. قال: وهو كذبٌ. انتهى (٤).
فيقال: أبو بكر (٥).
وقد ذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات"، وقال: روى عن عبد الله بنِ إدريس، وقال ربما خالف (٦).
وقال الأزدي: يكتب حديثه.
وقال أبو العرب (٧) في الضعفاء" (٨): قال النَّسَائِي ضعيف.
(١) (٤/ ٤٤٦)، برقم (١٣٨٦). (٢) "ميزان الاعتدال" (٣/ ١٠٣)، برقم (٥٧٣٧). (٣) "العلل" لابن أبي حاتم (٦/ ٤٢٦)، برقم (٢٦٣١). (٤) ينظر لفظ الحديث: "المجروحين" (٢/ ١٨٥)، "ميزان الاعتدال" (٣/ ١٠٣)، برقم (٥٧٣٧). (٥) أي: الذي خلل عباءته، كما في قصة الحديث. (٦) "الثقات" (٨/ ٥٠٤). (٧) هو: محمد بنِ أحمد بنِ تميم بنِ تمام التميمي، قال أبو عبد الله الخراط: كان رجلًا صالحًا، ثقة عالمًا بالسّنن، والرجال، من أبصر أهل وقته بها، كثير الكتب، حسن التقييد. توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة. ينظر: "ترتيب المدارك وتقريب المسالك" للقاضي عياض (٥/ ٣٢٣). (٨) لم أقف على الكتاب، ولعله في عداد المفقود.