وأبي جُهَيْم بنِ الحارث بنِ الصَّمَّة، وأُسامة بنِ زيد، وعبد الله بنِ يَسار - مولى ميمونة-.
وعنه: الأَعرج، وسالِم أبو النَّضْر، وإِسماعيل بنُ رَجَاء الزُّبَيْدي، وعبدُ الرحمن بنُ مِهران.
قال ابنُ إسحاق: حدثني الأعرج عن عُمير -مولى ابنِ عباس-، وكان ثقة (١).
أخرجوا له حديثين: أحدهما في" الصِّيام"(٢)، والآخر في "التَّيَمم"(٣).
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"(٤).
قال ابن سعد (٥)، وغيرُه (٦): مات بالمدينة سنة أربع ومئة.
(١) "التاريخ الكبير" (٦/ ٥٣٢)، برقم (٣٢٢٧)، و "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٨٠)، برقم (٢١٠٥). (٢) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣/ ٤٢)، برقم (١٩٨٨)، ومسلم في" صحيحه" (٢/ ٧٩١)، برقم (١١٢٣)، وأبو داود في "سننه" (٢/ ٥٦٧)، برقم (٢٤٤١) من طرق عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن عمير، مولى عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث: "أن ناسًا تماروا عندها يوم عرفة، في صيام رسول الله ﷺ. . ." الحديث. (٣) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١/ ٧٥)، برقم (٣٣٧)، ومسلم في "صحيحه" تعليقًا (١/ ٢٨١)، برقم (٣٦٩)، وأبو داود في "سننه" (١/ ١٦٨)، برقم (٣٢٩)، والنسائي في "سننه" (١/ ١٨٠)، برقم (٣١٠) من طرق عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: سمعت عميرًا مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار،. . . وفيه "فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد عليه النبي ﷺ حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد ﵇". (٤) (٥/ ٢٥٦). (٥) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٢٨٢)، برقم (١٧٢٧). (٦) كخليفة بن خياط في "الطبقات" (ص: ٢٤٨).