قوم، فَقُدِّر أنهما قُتِلا، وقتل معهما جماعة كثيرة، وليس هؤلاء من الحرورية في شيء.
وقال السَّاجي: صدوق، وَثَقَه عَفَّان (١).
وقال العقيلي من طريق ابن معين: كان يرى رَأْيَ الخوارج، ولم يكن دَاعِية (٢).
وقال الترمذي: قال البخاري: صدوق يَهِم.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": كان مِن أَخَصِّ الناسِ بِقَتادة (٣).
وقال الدرقطني: كان كثير المخالفة، والوهم (٤).
وقال العجلي: بصري، ثقة.
وقال الحاكم: صدوق (٥).
قتادة وأورد له العقيلي عن عن سعيد بنِ أبي الحسن عن أبي هريرة (٦) حديث: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء"(٧)، وقال: لا يتابع عليه بهذا
(١) ينظر: "الكامل" لابن عدي (٦/ ١٦٢)، برقم (١٢٦٥)، دون قوله (صدوق). (٢) "الضعفاء" للعقيلي (٤/ ٣٥٤)، برقم (١٣١٤)، وقد رواه أيضًا الدوري في "تاريخه" (٤/ ١٤٢)، برقم (٣٥٩٨). (٣) "تاريخ أسماء الثقات" (ص: ١٨٢)، برقم (١١١١). (٤) "سؤالات الحاكم للدارقطني" (٢٦١)، برقم (٤٤٥). (٥) "المستدرك" (١/ ٤٩٠)، وقال مرة: مستقيم الحديث المصدر السابق (١/ ٣٨٧). (٦) في (ت) (عن أبي بكر)، وهو تصحيف. (٧) أخرجه أبو داود الطيالسي "في مسنده" (١/ ٣١١)، برقم (٢٧٠٨)، ومن طريقه الترمذي في "سننه" (٥/ ٤٥٥)، برقم (٣٣٧٠) - وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عمران القطان-، وابن ماجه في "سننه" (٢/ ١٢٥٨)، برقم (٣٨٢٩) عن =