له عندهم حديث (١)"عدم الرُّخصة في تَرْكِ الجماعة (٢) لمن يَسمع النِّداء"(٣).
قلت: ذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة، فقال: كان اسمه الحُصَيْن، فسمّاه النبي ﷺ عبدَ الله، ومنهم من زعم أن اسمه عمرو، ومن قال هو عبدُ الله بنُ زائدة؛ فقد نسبه إلى جَدِّه (٤).
وقال ابن سعد: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق والكَلْبي فيقولون: اسمه عمرو، ثم اتفقوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة، وكان النبي ﷺ يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته (٥).
وقال أبو أحمد الحاكم: قتل شهيدًا يوم القادسية (٦).
وقاله الزبير (٧).
وقال غير الزبير: مات بالمدينة بعد رجوعه من القادسية (٨).
(١) في (ت) زيادة في الحاشية (واحد في). (٢) قوله (ترك الجماعة) غير واضحة في (م). (٣) أخرجه أبو داود في "سننه" (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧)، برقم (٥٥٢، ٥٥٣)، والنسائي في "سننه" (٢/ ٤٤٥)، برقم (٨٥٠)، وابن ماجه في "سننه" (١/ ٢٦٠)، برقم (٧٩٢) من طرق عن ابن أم مكتوم، أنه سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟، قال: "هل تسمع النداء"، قال: نعم، قال: "لا أجد لك رخصة". (٤) "الثقات" (٣/ ٢١٤). (٥) "الطبقات الكبرى" (٤/ ١٩١)، برقم (٤٤٧). (٦) "إكمال تهذيب الكمال" (١٠/ ١٧٠)، برقم (٤٠٩٦). في (م) (شهيدًا بالقادسية). (٧) "معجم الصحابة" للبغوي (٤/ ٧)، برقم (١٥٤٦). (٨) "معجم الصحابة" للبغوي (٤/ ٧)، برقم (١٥٤٦).