قال ابن أبي مريم: قلت لابنِ لهيعة: مَنْ عمرو بنُ جابر هذا؟ قال: شيخ مِنّا أَحمق، كان يقول: إِنَّ عليًّا في السَّحَاب (١).
وقال عبدُ الله بنُ أحمد عن أبيه: بلغني أَنَّ عمرو بنَ جابر كان يكذب.
قال: وروى عن جابر أحاديث مناكير (٢).
وقال الجُوزجاني: غيرُ ثقة على جَهْل وحُمْق (٣).
وقال النسائي: ليس بثقة (٤).
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، عنده نحو عشرين حديثًا (٥).
وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره (٦).
وقال الأزدي: كذاب (٧).
وقال ابن عدي: فيما يرويه مناكير، وبعضها مشاهير، إلا أنه في جملة الضعفاء، ومن جملة الشيعة، وكان الناس يذمُّونه من الوجْهَين؛ مِن قوله في عَلِي، ومِنْ ضَعْفِه في رواياته (٨).