روى عن: قَتَادة، وأبي الزُّبير والأوزاعيّ، ويحيى بن أبي كثير، ومُقاتل بن حيَّان، ويُونس بن عُبيد، وثور بن يزيد، وغيرِهم.
وعنه: مخلد بن يزيد الحرَّاني، ومَسلمة بن عُلَيّ الخُشَني، وأبو قَتَادة الحرَّانيّ، وحُسين بن عُلوان، وعيسى بن موسى غُنْجار، ومحمد بن حِمير، ومحمد بن يَعلى زُنْبُور، وغيرُهم.
قال إسحاق بن راهويه: أخرجتْ خُراسان ثلاثةً لم يكنْ لهم في الدُّنيا نظيرٌ (١) في البدعة والكذب: جَهم بن صَفوان وعمر بن الصّبح، ومُقاتل بن سليمان (٢).
وقال البخاري في "التاريخ الأوسط"(٣): حدَّثني يحيى اليَشْكُريّ، عليّ بن جرير، سمعتُ عمر بن صبح: يقول: أنا وضعتُ خطبة النبي ﷺ.
وقال أبو حاتم (٤)، وابن عَدِي (٥): منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثِّقات، لا يَحِلُّ كَتْبُ حديثه إلا على وجه التَّعَجُّب (٦).