وقال عيسى بن يونس: كنَّا نُسَمِّيه المسَوَّدِيّ (١)، قال أبو داود: وهو ضعيفٌ، وأنا لا أكتبُ حديثه (٢).
وقال النسائي: ليس به بأس، وكان يُدَلِّس (٣).
وقال الجُوزجانيّ: ساقط (٤).
قال الخطيب: أظنُّه طَعَن عليه لأجل مذهبه فإنَّه كان يتشيَّع، قال: وأمَّا روايتُه فقد وَصَفُوه بالصِّدْق (٥).
وقال الدارقطني: يُعتبر به (٦).
وقال ابن حبان: حدَّثَ بالأشياء الموضوعة، فَبَطَلَ الاحتجاج به، وكان غاليًا في التَّشَيُّع (٧).
وقال ابن عَدِيّ: له غرائب وأفراد، وهو ممَّن يُكتب حديثه (٨).
(١) حاشية في (م): (وكان يطلب الحديث، وعليه قَبَاء أسود). (٢) حاشية في (م): (في خط ابن المهندس يشبه أن يكون قول أبي داود: (وأنا لا أكتب حديثه) فقط؛ لأنه فَصَل (وهو ضعيف) في الكتابة، فكأنّها عن عيسى). ونصّ الكلام في "تهذيب الكمال" (٢١/ ٩٤): (وقال عيسى بن يونس: كُنَّا نُسَمِّيه المسَوَّديّ، وكان يطلب الحديث، وعليه قَبَاء أسود، وهو ضعيف، وأنا لا أكتب حديثه، أبو داود يقوله). (٣) "تاريخ بغداد" (١٣/ ٥٠٤)، دون قوله: "وكان يُدَلِّس"، وذكر العلَّامة مُغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ٣٦١) أنَّ النسائي نقلها عن الإمام أحمد. (٤) "أحوال الرجال" (ص ٨٤)، رقم (٦١). (٥) "تاريخ بغداد" (١٣/ ٥٠٣). (٦) "سؤالات البرقاني" (ص ١١٢)، رقم (٣٦٣). (٧) انظر: "المجروحين" (٢/ ٨٠). (٨) "الكامل" (٥/ ٢٠٦).