وقال ابن الجُنيد، قلتُ لابن معين: عليّ بن زيد اختلط؟ قال: ما اختلط قط (١)
وقال موسى بن إسماعيل، عن حماد، قال علي بن زيد: رُبَّما حَدَّثْتُ الحسن بالحديث، ثم أسمعه منه، فأقول: يا أبا سعيد أتدري مَن حدَّثك؟ فيقول: لا أدري، إلا أنَّي سمعته مِن ثقة (٢).
وقال خالد خِدَاش، عن حماد بن زيد: سمعتُ سعيدًا الجريري يقول: أصبح فقهاء البصرة عُميانًا، قتادة، وعليّ بن زيد، وأشعث الحداني (٣).
قال الحضرميّ: مات سنة تسع وعشرين ومئة (٤).
وقال خليقة: مات سنة إحدى وثلاثين (٥).
روى له مسلم مقرونًا بغيره (٦).
(١) "سؤالات ابن الجنيد" (ص ٤٥٦) رقم (٧٤٣)، وصاحب السؤال ليس ابن الجنيد، ففي السؤالات: "قال رجل ليحيى بن معين، وأنا أسمع: علي بن زيد اختلط؟. . .". (٢) "الكامل" (٥/ ١٩٧). حاشية في (م): (فأقول أنا حدَّثتك). وحاشية أخرى: (وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن قلنا لعليّ بن زيد: اجلسْ مجلس الحسن). وحاشية أخرى: (وقال حَبيب أبو محمد: يصلي الليل كلَّه، وقال ابن عيينة: كان مكفوفًا، قال: ما أعرف أحمر ولا أبيض، وكان حافظًا للقرآن يَعُدُّ كلَّ ما في القرآن ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ويَعُدُّ كلَّ ما في القرآن ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾. (٣) "الكامل" (٥/ ١٩٧). (٤) "تاريخ دمشق" (٤١/ ٥٠٢). (٥) "تاريخ خليفة" (ص ٣٩٨). (٦) كتب تحتها في (م): (بثابت البناني). وانظر: "صحيح مسلم" (١٧٨٩).