المسجد في يومٍ واحدٍ فما قام إليها أحدٌ (١)، ومِن هناك لم يروِ عنه مالك (٢).
وقال مالك بن أنس، عن أبيه نحوه، لكن قال: فما علمتُ أنَّ أحدًا مِن أهل المسجد حَلَّ حَبْوَتَه إليهما (٣).
وقال أبو داود (٤)، عن الأصمعيّ، عن ابن أبي الزِّناد: ماتَ كُثَيِّر وعِكرمة في يوم واحدٍ، فأخبرني غيرُ الأصمعي قال: فشهد الناسُ جنازةَ كُثير وتركوا عكرمة (٥).
وعن أحمد نحوه، لكن قال: فلم يشهدْ جنازة عِكْرِمَة كثير أحد (٦).
وقال الدَّرَاوَرْدِي نحو الذي قبله، لكن قال: فما شهدهما إلا السُّودان (٧).
وقال عمرو بن عليّ (٨)، وغيرُ واحد (٩): مات سنة خمس ومئة.
(١) حاشية في (م): (من أهل المسجد). (٢) انظر: "تاريخ دمشق" (٤١/ ١٢٢). (٣) المصدر السابق (٤١/ ١٢٢). (٤) زيادة في (م): (السِّنْجِيّ). (٥) "الكامل" (٥/ ٢٦٧)، وسيأتي تضعيف الحافظ ابن حجر ﵀ كله للجملة الأخيرة؛ لكون راويها مُبهمًا. (٦) "تاريخ دمشق" (٤١/ ١٢١). (٧) حاشية في (م): (سودان المدينة). المصدر السابق (٤١/ ١٢٢). (٨) "تاريخ مولد العلماء ووفياتهم" (١/ ٢٥٣)، و"تاريخ دمشق" (٤١/ ١٢٤). (٩) منهم: ابن نُمير وخالد بن القاسم البياضي كما في "تاريخ دمشق" (٤١/ ١٢٣)، ومُصعب بن عبد الله الزبيري كما في "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١٩٩٢)، وخليفة بن خياط في "تاريخه" (ص ٣٣٦).