وقال ابن شاهين في "الثقات"(٢): قال أحمد بن صالح: أنا أقول: إنَّه ثقةٌ، وأَحْتَجُّ به وبِقَوْلِه.
(وقال الذهبيُّ في "الميزان"(٣): أخرج له مسلمٌ أصلًا [منكرًا عن سِماك الحنفي](٤) عن ابن عباس في الثلاث التي طلبها أبو سفيان.
[كأنَّه يشيرُ](٥) إلى ما أنكره أبو محمد بن حَزم، فإنَّ الحُميديَّ نقل [عنه: وما وجدنا](٦) للبخاري ومسلم حديثًا لا يثبتُ أصلًا (٧)، إلا [حديثين، الأول](٨) لمسلم، والآخر للبخاريّ.
فذكر من البخاري [حديث شريك بن أبي نَمِر](٩) في المعراج (١٠).
(١) "مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁" - الجزء العاشر منه - (ص ١١٨). (٢) (ص ١٧٧ - ١٧٨)، وفيه ليس به بأس صدوق وقال أحمد بن صالح. .". (٣) (٣/ ١٠٣). (٤) خرم في الأصل، والمثبت من "الميزان" (٣/ ١٠٣). (٥) خرم في الأصل، والمثبت بحسب ما يقتضيه السياق. (٦) خرم في الأصل والمثبت من رسالة ابن حزم. (٧) في رسالة ابن حزم: "وما وجدنا للبخاري ومسلم - رحمهما الله - في كتابهما شيئًا لا يحتمل مخرجًا". (٨) خرم في الأصل، والمثبت من رسالة ابن حزم. (٩) خرم في الأصل، والمثبت بحسب ما يقتضيه السياق. (١٠) أخرجه البخاري (٧٥١٧)، ومسلم - مختصرًا - (١٦٢/ ٢٦٢) من طريق شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: ليلةَ أسري برسول الله ﷺ من مسجد الكعبة، أنَّه جاءه ثلاثةُ نَفَرٍ قبل أن يُوحى إليه، وهو نائمٌ في المسجد الحرام … الحديث. وانظر كلام أهل العلم عليه في: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (١/ ٤٩٧ - ٤٩٨)، =