الحَجْريّ، وسعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، والحجاج بن فُرافِصَة، وحدَّث عنه: يونس بن يزيد الأيليّ - وهو مِن أقرانه-، وغيرُهم.
قال أحمد (١)، ومحمد بن سعد (٢)، والنسائي: ثقة.
وقال ابن معين: أثبت مَن روى عن الزُّهري: مالك، ثم مَعمر، ثم عُقيل (٣).
وعن ابنِ معين - في رواية الدُّورِي -: أَثْبَتُ الناس في الزهريِّ: مالك، ومَعمر، ويونُس، وعُقيل، وشُعيب (٤)، وسفيان (٥).
وقال إسحاق بن راهُويه: عُقيل حافظ، ويونُس صاحبُ كتابٍ (٦).
وقال أبو زُرعة: صدوقُ ثقةٌ (٧).
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي: عُقيل أحبُّ إليك أم يونس؟ قال:
(١) "الجرح والتعديل" (٧/ ٤٣)، وقال الميموني وسألتُه - أي الإمام أحمد - عن عُقيل؟ فقال: "صالح الحديث، روايتُه مثل رواية أصحابه، لا بأس به" "العلل ومعرفة الرجال" (ص ٢٠٨) رقم (٣٧٣). وسُئل الإمام أحمد: أيُّما أثبتُ أصحابِ الزهريِّ؟ فقال: "لكلِّ واحدٍ منهم عِلَّةٌ، إلا أنَّ يونُس وعُقيلا يؤدِّيان الألفاظ، .. هؤلاء الذين رَوَوا عن الزهريِّ الكثير: يونس، وعقيل، ومَعمر" "العلل" - رواية عبد الله - (٢/ ٣٤٨ - ٣٤٩)، رقم (٢٥٤٣). (٢) "الطبقات" (٩/ ٥٢٨). (٣) "سؤالات ابن الجنيد" (ص ٣٠٨)، رقم (١٤٧)، وتتمة كلامه: "ثم يُونس، ثم شُعيب، والأوزاعي، والزبيدي، وسفيان بن عُيَينة، وكل هؤلاء ثقات". (٤) كتب تحته في (م): (ابن أبي حمزة). (٥) "التاريخ" - رواية الدوري - (٣/ ١٦١)، رقم (٤٨٩). (٦) "تاريخ دمشق" (٤١/ ٤٢). (٧) "الجرح والتعديل" (٧/ ٤٣).