القرون - يعني: اسم أبيه -، فقلتُ: إنَّه وُجد بخطِّ ابن معين: اسمُ أبيه مَيمون، فأعجبه ذلك (١).
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ، وقال مرةً: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات"(٢).
قلتُ: جزم النسائيُّ في الكنى (٣) بأنَّه عثمان بن مسلم، وكذا أبو أحمد (٤).
وقال (الحاكم أبو أحمد)(٥): ليس بالمتين عندهم، وأَسند عن وكيع أنَّه وَثَّقَه (٦).
وقال الدارقطني: بصريٌّ، يُعتبر به (٧).
وقال ابن عَدِيّ: ليس له كثيرُ حديثٍ، ولا أرى به بأسًا (٨)(٩).
= حاشية في (م): (وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا)، وقد ضرب عليها في "الأصل"، وهي في "الجرح والتعديل" (٦/ ١٧٤)، وكذلك في "تهذيب الكمال" (١٩/ ٥١٣) في ترجمة عثمان الشَّحَّام. (١) "سؤالات أبي عُبيد الآجُرِّي" (١/ ٤٣٥)، رقم (٩١٦). (٢) (٧/ ١٩٧). (٣) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ١٩٤). وأما كتاب "الكنى" فهو في عداد المفقود - فيما أعلم -. (٤) "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم - رسالة د. عبد الرحمن الرجعان - (١/ ٢١١). (٥) ليس في (م). (٦) المصدر السابق (١/ ٢١٢). (٧) "سؤالات البرقاني" (ص ١١١)، الترجمة: (٣٥٧). (٨) "الكامل" (٥/ ١٧٢). (٩) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن البَرْقي: "ليس به بأس" "تمييز ثقات المحدثين وضعفائهم" - ضمن لقاءات العشر الأواخر بالمسجد الحرام، عدد (١٢) - (ص ٦٥)، الترجمة: (١٨٥).