قال سعيد بن زيد: لو أن أحدًا انقضّ لما فُعِلَ بعثمان، لكان حقيقا أن ينقضّ (١).
وقال ابن عباس: لو اجتمع الناس على قتل عثمان، لرُجِمُوا بالحجارة من السماء (٢)(٣).
وقال عبد الله بن سَلَام: لقد فَتَحَ الناس على أنفسهم بقتل عثمان باب فتنة لا يغلق عنهم إلى قيام الساعة (٤).
وقال معتمر بن سليمان، عن حميد الطويل (٥)، قيل لأنس بن مالك: إن حبّ علي وعثمان لا يجتمعان في قلب واحد. فقال أنس: كذبوا، لقد اجتمع حبّهما في قلوبنا (٦).
وقال الأعمش، عن ثابت بن عبيد (٧)، عن أبي جعفر الأنصاري (٨)،
(١) "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لابن عبد البر (٣/ ١٠٥٢). (٢) في هامش "م": لم يذكر "من السماء"، بل قال: (رمي قوم لوط)، فكأنه بالمعنى). (٣) "الطبقات الكبير" لابن سعد (٣/ ٧٦)، "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لابن عبد البر (٣/ ١٠٥٣)، وفي آخره عندهما: كما رُمِيَ قوم لوط. (٤) "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لابن عبد البر (٣/ ١٠٥٢). (٥) مكان كلمة "الطويل" طمس شديد، واستدركت الكلمة من "م". (٦) "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لابن عبد البر (٣/ ١٠٥٣). وقال الأوزاعي: لا يجتمع حبُّ عليّ وعثمان إلا في قلب مؤمن. "التاريخ الكبير" لا بن أبي خيثمة (٣/ ٢٥٠). (٧) مكان ثابت بن زيد طمس شديد، واستدرك من "م". وفي سنده في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" للالكائي (٨/ ١٤٣٩) بدون ذكر "ثابت بن زيد". (٨) هو أبو جعفر الأنصاري، أكبر من أبي جعفر المؤذن الأنصاري المدني. أدرك أبا بكر.=