محمويه، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهَرَوِي شَكَّر، وعبد الله بن محمود بن الفرج - خال أبي الشيخ -، وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبد - صاحب أبي داود -، وأبو عمرو بن حكيم، وخيثمة بن سليمان، وأبو القاسم الطبراني - كتابة -، وآخرون.
قال عبد الغني بن سعيد: وعثمان بن خُرَّزَاد هو عثمان بن عبد الله، كذا يقول أبو عبد الرحمن - يعني النسائي -، وحدثني أبو الطاهر السَّدُوْسِي، حدثنا أبي، حدثني عثمان بن صالح، ويُعْرَف صالح بخرَّزَاذ (١).
وقال ابن أبي حاتم: كان رفيق أبي في كتابة الحديث في بعض بلدان الشام، وهو صدوق، أدركته، ولم أسمع (٢).
وقال أبو بكر بن محمويه (٣): هو أحفظُ مَن رأيت (٤)(٥)
وقال الحاكم: ثقة مأمون (٦).
وقال أبو القاسم الطبراني: أخبرنا عثمان بن خُرَّزَاذ في كتابه، وقد رأيته، دخلت أنطاكية، فدخلنا عليه، وهو عليل مسبوت (٧)، فلم أسمع منه،
(١) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٨/ ٤٢٣). (٢) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ١٤٩)، وذكر فيه "الجزيرة والشام". (٣) هو محمد بن أحمد بن محمويه، أبو بكر، العسكري. كان حيًّا سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة. "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٥١/ ١٥٣ - ١٥٤). (٤) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٨/ ٤٢٤). وفي "م": "هو أحفظ من رأيته". (٥) في هامش "م": (وقال ابن منده: كان أحد الحفاظ). وهو في "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٨/ ٤٢٤). (٦) "سؤالات السِّجْزِي للحاكم" (ص ١٥٩). (٧) قال الزبيدي: رجل مسبوت، من السُّبَات، وقد سُبِتَ، السُّبَات: نوم المريض، والشيخ المسنّ، وهو النومة الخفيفة. "تاج العروس" (٤/ ٥٣٩).