وقال الساجي: صدوق سيِّي الحفظ، يضعف عندهم، نهى عنه ابن المبارك (١)
وقال يعقوب بن سفيان: حديثه لا يسوى شيئًا، وكان الثوري إذا روى عنه كَنَّاهُ، قال: أبو عبد الكريم (٢). قال: وسفيان لا يكاد يكني رجلًا إلا وفيه ضعف (٣).
وقال ابن معين، ما قال لي جرير: تصنع بهذا. يُضعِّفُهُ (٤).
وقال ابن خزيمة في "صحيحه": لا يجوز الاحتجاج بخبره عند مَنْ له معرفة بالأخبار (٥). قال: وسمعت أبا قِلَابَة يحكي عن هلال بن يحيى، سمعت يوسف بن خالد يقول: قلت لعُبَيْدَة: قلت لعُبَيْدَة بن مُعَتِّب: هذا الذي ترويه عن إبراهيم، سمعته كلّه؟ قال: منه ما سمعته، ومنه ما أقيس عليه. قال، قلت: فحدثني بما سمعتَ، فإني أعلم بالقياس منك (٦)(٧).
(١) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ١١٦). (٢) قد بين ذلك ابن معين قبله، فقال: كان سفيان الثوري يحدِّثُ عنه، يقول: أبو عبد الكريم، وهو الضَّبِّي. "تاريخ ابن معين" رواية الدُّورِي (٢/ ٣٨٨). (٣) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ١٤٥ - ١٤٦). (٤) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ١١٦). (٥) "صحيح ابن خزيمة" (٢/ ٢٢٢). (٦) المصدر نفسه، وكتاب "المجروحين" لابن حبان (٢/ ١٦٤). (٧) أقوال أخرى في الراوي: وقال عمر بن شَبَّة النُّمَيْرِي البصري: كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدِّث عن عُبَيْدَة الضَّبِّي. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ٩٤). وقال ابن سعد: وكان مكفوفًا، وكان ضعيفًا جدًّا. وقد روى عنه سفيان الثوري. "الطبقات الكبير" (٨/ ٤٧٤). وقال الجوزجاني: وعُبَيْدَة بن مُعَتِّب، والكَلْبي، سمعت من حدثني عن ابن حنبل أنه قال: لا يُشتغل بحديثهم. "أحوال الرجال" (ص ٥٥). =