وقال الحاكم أبو أحمد: حَدَّث عن ابن المبارك، عن مالك بن أنس أحاديث لا يُتَابَعُ عليها.
قلت: وقال صالح جزرة: صدوق، ولكنه ربما غَلِطَ. حكاه الحاكم في "تاريخه"(١).
وقال أبو العرب القَيْرَوَانِي في "الضعفاء"، قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان: عُبَيْد بن هشام ضعيف (٢).
وقال الخليلي: صالح (٣).
وأخرج الدرقطني في "الغرائب": عن ابن المبارك، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن أنس، رفعه: مَنْ قَعَدَ إِلى قَيْنَةٍ (٤) يَسْتَمِعُ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذنيه الآنكُ (٥) يَوْمَ القِيَامَةِ.
قال الدرقطني: تفرد به أبو نعيم، ولا يثبت هذا عن مالك، ولا عن ابن المنكدر (٦).
(١) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ١٠٦). (٢) "إكمال تهذيب الكمال" (٩/ ١٠٦) (٣) "الإرشاد" لأبي يعلى الخليلي (١/ ٢٦٨). (٤) قال ابن الأثير: الأمة غَنَّتْ أو لم تُغَنِّ، والماشطة، وكثيرًا ما تطلق على المغنّية من الإماء، وجمعها قِيَنات، وتجمع على قِيَان أيضًا. "النهاية في غريب الحديث" (٤/ ١٣٥). (٥) قال ابن الأثير: هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه. "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٧٧). (٦) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن عدي: سألتُ عبدان عن أبي نُعَيم الحلبي؟ فقال: هو عندهم ثقة. "تاريخ جرجان" للسهمي (ص ٢٣٩). =