ومعمّر بن مخلد، وعلي بن حُجْر، ولُوَيْن، وأبو نعيم عُبيد بن هشام الحلبي، وآخرون.
قال ابن معين (١)، والنسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث ثقة صدوق، لا أعرف له حديثًا منكرًا، وهو أحبّ إليّ من زهير بن محمد (٢).
وقال: وقال (٣) علي بن معبد: قيل لعبيد الله بن عمرو: بلغني أن عندك من حديث ابن عقِيل كثيرًا، لَمْ تُحَدِّثْ عَنْهُ، لِمَ؟ هَلْ أَلقَيْتَهُ؟ قال: لَأَنْ أَلْقِيْهِ أحبّ إليّ من أن يُلقيني الله. قال: وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به (٤).
وقال ابن سعد: كان ثقةً صدوقًا، كثير الحديث، وربما أخطأ، وكان أحفظ مَنْ روى عن عبد الكريم الجَزَرِي، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى (٥)، ومات بالرَّقَة، سنة ثمانين ومئة (٦).
وقال غيره: كان مولده سنة إحدى ومئة (٧).
(١) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" (ص ١٤٥)، و "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (٣/ ٢٣٧). (٢) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٣٢٩). (٣) كذا في "الأصل" بتكرار "وقال"، ولم يحصل ذلك في "م". (٤) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٣٢٩). وهو في "أجوبة أبي زرعة الرازي على أسئلة البَرْذَعِي" (٢/ ١٠٢٩ - ١٠٣٠). (٥) في هامش "م": (في دهره). (٦) "الطبقات الكبير" لابن سعد (٩/ ٤٩٠). (٧) وقال الكلاباذي: قيل: ولد في سنة إحدى ومئة، ومات سنة ثمانين ومئة. "رجال البخاري" (١/ ٤٦٨).