قال عمرو بن علي: ذكرت ليحيى بن سعيد قول ابن مهدي "إن مالكًا أثبتُ في نافع من عبيد الله" فغضب (١).
وقال أبو حاتم، عن أحمد: عبيد الله أثبتُهم وأحفظُهم وأكثرهم رواية (٢).
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: مالك أحبّ إليك عن نافع، أو عبيد الله؟ قال كلاهما. ولم يفضّل (٣).
وقال جعفر الطَّيَالِسِي، سمعت يحيى بن معين يقول: عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة: الذَّهَبُ المُشَبَّكُ بِالدُّرِّ (٤) فقلت: هو أحبُّ إليك أو الزهري، عن عروة، عن عائشة؟ قال: هو أحبُّ إليّ.
وقال أحمد بن صالح: عبيد الله أحبُّ إليّ من مالك في حديث نافع (٥).
وقال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: عبيد الله بن عمر من الثقات (٦).
وقال النسائي: ثقة ثبت.
(١) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٣٢٦)، وتمامه: وقال (يعني يحيى بن سعيد): هو أثبت من عبيد الله؟. وعمر بن علي: هو الصيرفي الفلاس (٢) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٣٢٦). (٣) "تاريخ الدارمي" عن ابن معين (ص ١٥٢). وجاء نفس السؤال من الدارمي عند البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١٤/ ٣٩٦)، لكنه أجابه بأن مالكًا أحب إليه ثم قال: فأيوب السَّخْتِيَاني؟ قال: مالك. (٤) "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص ١٦٣)، بلفظ: (مُشَبَّكٌ بالذَّهَب) دون كلمة "بالدرّ". وينتهي إلى هنا نقل ابن شاهين، وهذا الكلام مع تتمته مذكورٌ عند النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٣١٤). (٥) "الجرح والتعديل" لا ابن أبي حاتم (٥/ ٣٢٧). (٦) "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد رواية ابنه عبد الله (٢/ ٦٠٥).