وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه مناكير، كان كذَّابًا (١).
وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ضعيف، وقد سمعتُ منه (٢).
وقال مرة: ليس بشيء (٣).
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: متروك الحديث، وترك قراءة حديثه (٤).
وقال أبو حاتم: كان يكذب، وهو متروك الحديث، أضعف من أخيه القاسم (٥).
وقال الجُوْزجاني: القاسم وعبد الرحمن العُمَرِيَّين مُنكَري الحديث جدًّا (٦).
وقال أبو داود: لا يُكتب حديثُه (٧).
وكذا قال النسائي، وزاد: ليس بثقة.
وقال مرة: متروك الحديث (٨).
(١) "العلل ومعرفة الرجال" (٣/ ٩٨ رقم ٤٣٦٤). (٢) "تاريخ ابن معين" برواية الدوري (١/ ١٩٥ رقم ١٠٠٧). (٣) "سؤالات ابن الجنيد" (١٣٥ رقم ٣٥٨). (٤) "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٥٣ رقم ١٢٠٢). أي: إن أبا زرعة لم يقرأ عليهم حديث العُمري. (٥) "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٥٣ رقم ١٢٠٢). (٦) "أحوال الرجال" (١٣٣ رقم ٢٢٥) هكذا في المخطوطات: (منكري الحديث) وقد ضبب عليه في (م)، وفي المطبوع من "أحوال الرجال" و"تهذيب الكمال" (١٧/ ٢٣٦): (العُمريّان مُنكَرا الحديث جدًّا). (٧) "سؤالات الآجري" (٨٢ رقم ٣٨٣). (٨) كتاب "الضعفاء والمتروكين" (٢٢٠ رقم ٣٧٨).