وعنه: أولاده: أبو بكر وعِكْرمة والمغيرة، وهِشام بن عَمرو الفَزَاري، وأبو قِلابة الجَرْمِي، ويحيى بن عبد الرَّحمن بن حاطب، والشَّعبي وآخرون.
قال العِجْلي: مَدَنيٌّ، تابعيٌّ، ثقة (١).
وقال الدارقطني: مَدَنيٌّ جَليلٌ يُحتَجُّ به (٢).
وقال الزُّبير: أُمُّه فاطمة بنت الوليد بن المغِيرة (٣).
وذكره (٤) ابن سعد فيمن أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يحفظ عنه شيئًا (٥).
قال الواقدي: أَحسبه كان ابن عشر سنين حين قُبِض رسول الله ﷺ، توفي في خلافة معاوية، وروى عن عُمر، وكان في حِجْره (٦).
قال ابن سعد: وكان عبد الرحمن من أشراف قريش (٧).
وقال في موضع آخَر: كان اسمه إبراهيم فغيَّره (٨) عُمر وسمَّاه عبد الرحمن (٩).
(١) "معرفة الثقات" (٢/ ٧٥ رقم ١٠٣١). (٢) "سؤالات البرقاني" (٩٥ رقم ٢٧٥) وليس في المطبوع منه: (يحتج به). (٣) "تاريخ دمشق" (٢٧٠٣٤ رقم ٣٧٧٩). (٤) كذا في الأصل وفي (م)، وكتب عنده في الأصل أيضًا: (وحكى). (٥) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٦ رقم ١٤١٤). (٦) ذكر ابن سعد الكلامَ ولم يصرِّح بنقله عن الواقدي، وعزا ابنُ عساكر بعضَه للواقدي، واختصر الحافظ ابن حجر الكلام. "الطبقات الكبرى" (٧/ ٦ رقم ١٤١٤)، و"تاريخ دمشق" (٣٤/ ٢٧١ رقم ٣٧٧٩). (٧) "تاريخ دمشق" (٣٤/ ٢٧١ رقم ٣٧٧٩). (٨) في حاشية (م): (حين أراد أن يغيِّر اسم مَن تسمّى بأسماء الأنبياء). (٩) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٦ رقم ١٤١٤).