وقال أبو حاتم: روى عن النبي ﷺ، وكان صغيرًا على عَهْده، فإن صحَّتْ روايته فذاك (١).
قلت: كذا في الأصل: "إن صحَّتْ روايته"(٢)، وفيما وقفتُ عليه من كتاب ابن أبي حاتم:"فإن صحَّتْ رؤيتُه" فيُحرَّر هذا.
وروايته عن النبي ﷺ في "صحيح البخاري"(٣)، ولم يرقِّم المزيُّ على ذلك سَهْوًا (٤)، وإلا فقد ذكره هو في "الأطراف"(٥).
وقال ابن حِبَّان في "كتاب الصحابة": كان أميرًا على الكوفة أيام ابن الزُّبير، وكان الشعبي كاتِبَه (٦).
وقال الأثرم: قيل لأبي عبد الله: لعبد الله بن يزيد صُحبة صحيحة؟ فقال: أما صحيحة فلا. ثم قال: شيء يرويه أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصين، عن أبي بُردة، عن عبد الله بن يزيد قال: سمعت النبي ﷺ. قال: وما أرى ذاك بشيء (٧).
= التي سبَّتْ النبي ﷺ وهو الطفل الذي سقط بين رجليها) وهذا من قول مصعب الزبيري. (١) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٩٧ رقم ٩١٦) في المطبوع: (فإن صحَّتْ رؤيته) وسيشير إليه الحافظ في المتن. (٢) "تهذيب الكمال" (١٦/ ٣٠٣)، ومخطوطة "تهذيب الكمال" (٢/ ق ٧٥٥). (٣) "صحيح البخاري" (٣/ ١٣٥ رقم ٢٤٧٤)، وفي "صحيح البخاري" أيضًا (٧/ ٩٤ رقم ٥٥١٦). (٤) "تهذيب الكمال" (١٦/ ٣٠٢)، ومخطوطة "تهذيب الكمال" (٢/ ق ٧٥٥) وقد رمز له (د ت سي). (٥) "تحفة الأشراف" (٧/ ١٨٤ رقم ٩٦٧٢). (٦) "الثقات" (٣/ ٢٢٥). (٧) "سؤالات الأثرم" (١٤٩ رقم ٢٣٧).