وقال عثمان الدارمي: سألتُ عبد الرحمن -يعني دُحيمًا- عنه فوثَّقه جدًّا (١).
وقال يعقوب بن سفيان: سألتُه -يعني دُحيمًا- عنه فقال: كان ثقة وكان من أشراف البلد (٢).
قال يعقوب: وعبد الله العلاء ثقة أثنى عليه غيرُ واحد (٣).
وقال عمرو بن علي: حديث الشاميين كُلُّه ضعيفٌ إلا نفرًا، منهم: عبد الله بن العلاء (٤).
وقال أبو حاتم: يُكتَب حديثُه.
وقال في موضع آخَر: هو أَحَبّ إليَّ من أَبي مُعَيْد حفص بن غَيلان (٥).
وقال الدرقطني: ثقةٌ، يُجمَع حديثُه (٦).
وذكره ابن حبان في "الثقات"(٧).
قال إبراهيم بن عبد الله: توفي أبي سنة أربع وستين ومئة وهو ابن تسع وثمانين سنة (٨). وصلَّى عليه سعيد بن عبد العزيز (٩).
(١) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٢٩ رقم ٥٩٢). (٢) كتاب "المعرفة والتاريخ" (١/ ١٥٣). (٣) كتاب "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٤٥٢). (٤) "تاريخ بغداد" (١١/ ١٩١ رقم ٥٠٨٦). (٥) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٢٩ رقم ٥٩٢) حفص بن غيلان أبو معيد الرعيني الدمشقي، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. "الجرح والتعديل" (٣/ ١٨٦ رقم ٨٠٥). (٦) "سؤالات الحاكم" (١٥٦ رقم ٣٧٦). (٧) "الثقات" (٧/ ٢٧). (٨) "تاريخ بغداد" (١١/ ١٩٢ رقم ٥٠٨٦) وليس في المطبوع منه قوله: (وهو ابن تسع وثمانين سنة). وإنما أرَّخ ولادته بسنة خمس وسبعين. (٩) كتاب "المعرفة والتاريخ" (١/ ١٥٣).