ذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين، وقال: روى عن أبيه (١).
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس تَثْبُت روايتُهُ عن علي، فقيل له: سَمِع من عثمان؟ قال: روى عنه، ولم يذكر سماعًا (٢).
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: لم يسمع من عُمَر (٣).
وقال البخاري في "تاريخه الكبير": سَمِعَ عليًا، وعثمان، وابن مسعود (٤).
وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: كان ثقةً، كثير الحديث (٥).
وقال غيره، عن الواقدي: شَهِدَ مع عليٍّ صفِّين، ثم صار عُثمانيًا، ومات في سلطان الوليد بن عبد الملك، وكان من أصحاب ابن مسعود (٦).
وقال ابن عبد البر: هو عند جميعِهِم ثقة (٧)(٨).
(١) "التاريخ الأوسط" (٢/ ١٠٦٥). (٢) "المراسيل" (ص ١٠٧ رقم: ٣٨٣). (٣) "المراسيل" (ص ١٠٧ رقم: ٣٨٥). (٤) "التاريخ الكبير" (٥/ ٧٣) رقم: (١٨٨). (٥) "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٨/ ٢٩٤). (٦) نقلها المصنف من "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٣٠١) للحافظ مغلطاي، وقد عزاه للدولابي في كتابه "الكُنَى"، والذي في المطبوع من "الكني" (٢/ ٨٤٧) رقم: (١٤٨٥): (عن محمد بن عمر قال: أبو عبد الرحمن الشَّاميُّ، عبد الله بن سعد، شَهِدَ مع علي بن أبي طالب ﵁ صفِّين، ثم صار بعد ذلك عثمانيًا، يعيبُ أمرَ علي، هلَكَ في سلطنة الوليد بن عبد الملك، سمع من: عمر، وكان من أصحاب عبد الله). وقد أشار محقق كتاب "الكنى" أنه جاء في بعض نسخ الكتاب: (عبد الله بن حبيب)، بدل: (عبد الله بن سعد)، فالله أعلم. (٧) "الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكُنى" (٢/ ٦٧٥) رقم: (٩٢٧). (٨) أقوال أخرى في الراوي:=