على سعيد بن سلم (١)، ولم يزل بها حتى مات في المحرم سنة ثمان ومئتين (٢).
وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أقال أحدٌ في حديث سعيد، عن قتادة عن أبي المَلِيح:"أن رجلا أعتق شقيصًا": عن أبيه؟ فقال: قاله السَّهْميُّ، وما أراه إلا محفوظًا، وروى عدة منهم: إسماعيل، ليس فيه: عن أبيه، وأظن هذا خطأ سعيد وأثنى أبو عبد الله على السَّهمي خيرًا، قيل من له: فأين سماعه من سماع محمد بن بكر يعني البُرْساني وغيره عن سعيد؟ فقال: هو عندي فوق هؤلاء كلِّهم (٣).
قال السَّهمي: سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين (٤).
وقال أبو عمرو الطائي: عَرَض سَوَّار على عبد الله بن بكر قضاء الأُبُلَّة (٥) فأبى (٦).
قلت وذكره ابن حبان في "الثقات"(٧).
(١) زاد في (م): (الباهلي). (٢) "الطبقات الكبرى" (٩/ ٣٣٦)، وزاد: (ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومئتين في خلافة المأمون)، وذكر هذه الوفاة أيضًا مطين في "تاريخ بغداد" (١١/ ٧٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٥٢). (٣) "تاريخ بغداد" (١١/ ٧٦). (٤) المصدر السابق. (٥) الأُبُلَّة بضم أوله وثانيه، وتشديد اللام وفتحها وهي بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى، في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة. "معجم البلدان" (١/ ٧٦ - ٧٧)، وما زالت إلى اليوم بهذا الاسم وبنفس المكان الذي ذكره الحموي. (٦) "أخبار القضاة" لمحمد الضبي (ص ٢٩)، و "تاريخ بغداد" (١١/ ٧٦)، وفي هامش (م): (فقال له: ترفع نفسك عن قضاء الأبلة؟ فقال: لا، ولكن أرفع علمي عن قضاء الأبُلَّة). (٧) "الثقات" (٧/ ٦١).