مِائَةٌ وَتِسْعَ عَشْرَةَ، وهِى الْعَشَرَةُ الْكَامِلَةُ، فصارَتْ وَصِيَّةُ الْعَمِّ سِتَّةً وَسِتَّةً وثلاثِينَ جُزْءًا، ووَصِيَّةُ الْخَالِ سَبْعَةً وَسَبْعَةً وَأَرْبعينَ جُزْءًا، وَوَصِيَّةُ الْجَدِّ سَبْعَةً وَسَبْعَةً وَتسعينَ جُزْءًا، وَوَصِيَّةُ الْأَخِ ثَمَانِيَةً وَثَمَانِيَةً وَثمانينَ جُزْءًا. وَبِطَرِيقِ البابِ، تَضْرِبُ الْمَخَارِجَ بَعْضَهَا في بَعْضٍ، تَكُنْ مِائَةً وعشرينَ، تَنْقُصُها واحِدًا، يَبْقَى مِائَةٌ وَتِسْعَةَ عَشَرَ، فهذا الْمَقْسُومُ عليه، ثم تَنْقُصُ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا، وتَضْرِبُهُ فِي ثلاثةٍ، ثم تَزِيدُها وَاحِدًا، وتَضْرِبُهَا في أَرْبَعَةٍ، تَكُنْ سِتَّةَ عَشَرَ، تَنْقُصُهَا وَاحِدًا، وتَضْرِبُها فِي خَمْسَةٍ، تَكُنْ خَمْسَةً وسَبْعِينَ، فهذِهِ وَصِيَّةُ الْعَمِّ، تَضْرِبُهَا في عَشْرَةٍ، ثُمَّ تَقْسِمُها عَلَى تِسْعَةَ عَشَرَ، تَكُنْ سِتَّةً (١٩) وثلاثِينَ جُزْءًا، ثُمَّ تَنْقُصُ الثَّلَاثَةَ وَاحِدًا، وتَضْرِبُهَا في أَرْبَعَةٍ، وَتَزِيدُهَا وَاحِدًا، وَتَضْرِبُهَا فِي خَمْسَةٍ، تَكُنْ خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ، تَنْقُصُهَا وَاحِدًا، وتَضْرِبُهَا في اثْنَيْنِ، تَكُنْ ثَمَانِيَةً وَثَمَانِينَ، فهذه وَصِيَّةُ الْخَالِ، ثم تَنْقُصُ الْأَرْبَعَةَ وَاحِدًا، وتَضْرِبُهَا في خَمْسَةٍ (٢٠)، تَكُنْ خَمْسَةَ عَشَرَ، وتَزِيدُهَا وَاحِدًا، وتَضْرِبُهَا في اثْنَيْنِ، تَكُنْ اثْنَيْنِ وثلاثينَ، تَنْقُصُهَا وَاحِدًا، وَتَضْرِبُها فِي ثلاثةٍ، تَكُنْ ثلاثةً وتسعينَ، فهذه وَصِيَّةُ الْجَدِّ، ثم تَنْقُصُ الْخَمْسَةَ وَاحِدًا، وتَضْرِبُهَا فِي اثْنَيْنِ، تَكُنْ ثَمَانِيَةً، تَزِيدُهَا وَاحِدًا، وتَضْرِبُهَا فِي ثلاثةٍ، تَكُنْ سَبْعَةً وَعِشرِينَ، تَنْقُصُهَا وَاحِدًا، وَتَضْرِبُهَا في أَرْبَعَةٍ، تَكُنْ مِائَةً وأَرْبَعَةً، فهى وَصِيَّةُ الْأَخِ (٢١). وفى ذلك تَضْرِبُ الْعَدَدَ الَّذى مع كُلِّ وَاحِدٍ مِنهم، وتَقْسِمُهُ على تِسْعَةَ عَشَرَ، فالْخَارِجُ بِالْقَسْمِ هو وَصِيَّتُهُ، ولو وَصَّى لِعَمِّهِ بِعَشْرَةٍ وَنِصْفِ وَصِيَّةِ خَالِهِ، ولِخَالِهِ بِعَشْرَةٍ وثُلُثِ وَصِيَّة عَمِّهِ، كانتْ وَصِيَّةُ الْعَمِّ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، ووَصِيَّةُ الْخَالِ سِتَّةَ عَشَرَ، وَبَابُها أَنْ تَضْرِبَ أَحَدَ الْمَخْرَجَيْنِ فِي الْآخَرِ، وتَنْقُصَه (٢٢) وَاحِدًا، فهو الْمَقْسُومُ عليهِ، ثم تَزِيدَ
(١٩) في الأصل، ازيادة: "وستة".(٢٠) في أ: "الخمسة".(٢١) في ازيادة: "كله".(٢٢) في م: "وانقصه".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.