والأذانُ الشَّرْعِىُّ هو اللَّفْظُ المعلُومُ المَشْرُوعُ في أوقاتِ الصلواتِ للإِعْلَامِ بوقْتِها. وفيه فَضْلٌ كثِيرٌ وأجْرٌ عظيمٌ، بدليلِ ما رَوَى أبو هريرة، أن رسولَ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا في النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ". وقال أبو سعيدٍ الخُدْرِىِّ:"إذا كنتَ في غَنمِكَ، أو بادِيَتِكَ، فأذَّنْتَ بالصلَاةِ، فارْفَعْ صوتَكَ بالنِّدَاءِ؛ فإنَّه لا يَسْمَعُ صَوْتَ المؤذِّنِ جِنٌّ ولا إنْسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ له يومَ القيامَةِ". قال أبو سعيد: سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. أخرجهما البخاريُّ (٣٥). وعن مُعَاوِيَة قال:
(٣٠) سورة التوبة ٣. (٣١) سورة الأنبياء ١٠٩. (٣٢) سقط من: م. (٣٣) اليشكرى، أحد شعراء المعلقات، والبيت صدر معلقته. انظر: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ٤٣٣. (٣٤) الثواء: الإِقامة. (٣٥) الأول، في: باب الاستهام في الأذان، وباب فضل التهجير إلى الظهر، من كتاب الأذان، وفى: باب القرعة في المشكلات، من كتاب الشهادات. صحيح البخاري ١/ ١٥٩، ١٦٠، ١٦٧، ٣/ ٢٣٨. وأخرجه أيضًا: مسلم، في: باب تسوية الصفوف وإقامتها. . إلخ، من كتاب الصلاة. صحيح مسلم ١/ ٣٢٥. والترمذي، في: =